الفاتيكان، مدينة لندن، واشنطن دي سي … مثلث الشر !

1 12 2014

توضيح المترجم: في هذا المقال، عندما تذكر “مدينة لندن” فالأمر لا يتعلق بمدينة لندن العاصمة بل بحي أو لنقل أصغر دائرة ادارية بالعاصمة لندن تسمى City of London ، مساحتها لا تتعدى 2 كلم مربع، وهي القلب التاريخي والجغرافي للعاصمة لندن، وتعد أكبر مركز مالي في العالم أمام نيويورك وطوكيا . وتتوفر على وضع قانوني مختلف عن بقية الدوائر الادارية بلندن.

رابط المقال بالفرنسية:

 http://www.alterinfo.net/Le-Vatican-la-City-de-Londres-et-le-District-of-Columbia_a96013.html

*الترجمة الى العربية قام بها: ابن تاشفين*

*************************************

الفاتيكان، مدينة لندن، قطاع كولومبيا …

 

سيتسائل البعض، أين وول ستريت Wall Street ؟ الجواب: وول ستريت هي في خدمة الكيانات الثلاث المذكورة أعلاه في العنوان، فهي مجرد حذاء، ككل الحكومات … رأس الأفعى مكون تاريخيا وبالترتيب الزمني من الفاتيكان، مدينة لندن (دولة داخل الدولة) ومن قطاع كولومبيا District of Columbia

أعلى الهرم: مدينة لندن-يمين: علم قطاع كولومبيا-يسار: رمز الفاتيكان

أعلى الهرم: مدينة لندن-يمين: علم قطاع كولومبيا-يسار: رمز الفاتيكان

 

امبراطورية المدينة

 

الفاتيكان، قطاع كولومبيا (واشنطن دي سي)، ومدينة لندن يشكلون امبراطورية مترابطة.

هذه الثلاث “دول المدينة” يتحكمون في العالم اقتصاديا عبر المؤسسة المالية لمدينة لندن، عسكريا عبر واشنطن قطاع كولومبيا (دي سي)، وروحيا عبر الفاتيكان.

* لا يدفعون ضرائب

* غير خاضعين لأي سلطة وطنية

* لهم أعلامهم الخاصة

* لهم قوانينهم المستقلة

* لهم قوات الشرطة الخاصة بهم

* لهم هويات مختلفة تماما عن بقية العالم

النجوم الثلاثة على علم قطاع كولومبيا (الصورة أسفله) ترمز (على عكس المعلن) الى دول-المدينة الثلاث، نجمة لكل مدينة من مدن الامبراطورية.

علم قطاع كولومبيا -واشنطن دي سي

علم قطاع كولومبيا -واشنطن دي سي

 

واشنطن دي سي (قطاع كولومبيا) Washington DC

 

حال رئيس الولايات المتحدة أوباما، و الآخرون قبله، كحال “الملك المـُقـْطـَع” (roi vassal) الذي يأخذ أوامره من “مدينة لندن” عبر معهد تشاتام هاوس Chatham House المعروف رسميا باسم المعهد الملكي للشؤون الدولية ( هذا المعهد هو الدار الام لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ببريطانيا …)

المعهد الملكي للشؤون الدولية

المعهد الملكي للشؤون الدولية

دستور قطاع كولومبيا يعمل تحت القانون الروماني المعروف باسم “Lex Fori” والذي لا يشبه في أي شيء دستور الولايات المتحدة. اذ عندما أقر الكونغرس قانون سنة 1871، قام بخلق مؤسسة مستقلة عرفت باسم الولايات المتحدة “US” (ملاحظة المترجم: لا علاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية “USA”) وحكومة نقابوية، في ريادة الأعمال لصالح قطاع كولومبيا. هذا القرار الخائن مكن قطاع كولومبيا من العمل كمؤسسة مستقلة خارج اطار دستور الولايات المتحدة الفريد من نوعه وخارج اطار مصالح المواطن الأمريكي.

مدينة لندن -City of London Inc

خريطة العاصمة لندن - باللون الاحمر: مدينة لندن the City

خريطة العاصمة لندن – باللون الاحمر: مدينة لندن the City

يمكن القول أن مدينة لندن صارت “دولة مستقلة” سنة 1694 عندما أسس الملك ويليام الثالث بنك انجلترا وقام بخوصصته وتسليمه لأرباب أبناك من الخواص. وفي سنة 1812، زلزل ناثان ماير روتشيلد سوق البورصة الانجليزي وتحكم بطرق ملتوية على بنك انجلترا.

بنك انجلترا

بنك انجلترا

ناتان روتشيلد

ناتان روتشيلد

اليوم، دولة “مدينة لندن” “City” هي المركز المالي العالمي وأغنى كيلومتر مربع على وجه الأرض.

تحوي على أرضها:

* بنك انجلترا الخاضع لسيطرة عائلة روتشيلد

* لويدز لندن Lloyd’s of London – سوق التأمين

* سوق لندن للأوراق المالية

* كل الأبناء البريطانية

* فروع ل 384 بنكي أجنبي

* 70 بنك أمريكي

* صحف Fleet Streets (الصحافة البريطانية تنعت ب Fleet Streets اسم زنقة بمدينة لندن) وأكبر دور النشر

* المركز العالمي للماسونية

* مركز الكارتل النقدي العالمي المعروف باسم “التاج” “the Crown”

باختصار، هي ليست جزءا من مدينة لندن العاصمة ولا من انجلترا ولا من رابطة الشعوب البريطانية (الكومنولث)

 

الفاتيكان

Vatican Pope

رجال دين بالأساس أم رجال بيزنس وسيطرة أولا وآخرا ؟

 

تضم ثروة الفاتيكان الهائلة استثمارات ضخمة مع عائلة روتشيلد ببريطانيا، بفرنسا وبالولايات المتحدة، ومع شركات عملاقة متخصصة في البترول والسلاح كشركة “شيل” (Shell)، بريتيش بتروليوم (BP ) و جنرال إلكتريك ( General Electric).

مخزون الفاتيكان من سبائك الذهب والعملات الذهبية يساوي الملايير، وهو مدخر عند بنك انجلترا وعند الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (FED).

الكنيسة الكاثوليكية هي أكبر قوة مالية في العالم، أكبر مراكم للثروة وللأملاك، تملك موجودات وثروات أكثر من اي بنك، شركة، اتحاد احتكاري عملاق، حكومة، في اي مكان من هذا العالم.

وهو ما يجعل من البابا (ظاهريا على الأقل)، المسؤول الأول عن هذه الثروة العالمية الهائلة، أغنى رجل في العالم.

لكن، في الوقت الذي يعيش فيه ثلثا البشرية بأقل من 2 دولار في اليوم، وخمس سكان العالم يعانون من سوء التغذية أو يموتون جوعا، يتربع الفاتيكان على هذه الثروة الناتجة عن استثماراته في سوق البورصة !  ومع ذلك لا يتورع عن وعظ الآخرين ودعوتهم لتقديم الصدقات والهبات !

الفاتيكان والنازية سمن على عسل

الفاتيكان والنازية سمن على عسل

ابان الحرب العالمية الثانية، انتقد الفاتيكان بسبب دعمه لهتلر ولنظامه النازي. والى اليوم، مازال الفاتيكان تحت طائلة تهم وتحقيقات تخص نهبه للذهب النازي من البنوك السويسرية ولحسابات ضحايا الهولوكوست النازي.

في 5 عقود الأخيرة تم احصاء أكثر من 1500 قس وأسقف مارسوا تحرشات جنسية على عشرات الآلاف من الأطفال والبنات داخل الأديرة ودور الأيتام التابعة للكنيسة.

vatican abus sex

الكنيسة الكاثوليكية والهروب الى الأمام

 

1- لماذا تقوم هذه المؤسسة الفاحشة الثراء بالوعظ حول القيم الروحية والزهد في الحياة والعفة، وفي نفس الوقت يعمل كرادلتها وقساوستها وأساقفها بالتغطية على جرائمهم من اعتداءات جنسية واغتصابات ؟

2- لماذا حاربت الكنيسة وقاومت اتهامات الضحايا وطلباتهم للحصول على تعويضات جراء الصدمات التي تعرضوا لها سواء جنسيا، عاطفيا وروحيا ؟

 

 

Advertisements




وجه قبيح للفاتيكان

28 11 2014

لمحاولة فهم الحرب الاخيرة على الاسلام في أنغولا، نرى أنه من الضروري توضيح دور الفاتيكان في الساحة الافريقية. مقال الدكتورة زينب عبد العزيز (أستاذ الحضارة الفرنسية والأدب الفرنسي بجامعة القاهرة) بعنوان Une face ignoble du Vatican /وجه قبيح للفاتيكان، يؤكد أن حكام كنيسة سيستينا ليسوا حملانا وديعة طلقوا الدنيا بل تجار سياسة ومال وأعمال محترفين.

رابط المقال الأصلي بالفرنسية:

http://www.alterinfo.net/UNE-FACE-IGNOBLE-du-VATICAN-_a96879.html

****************************************************

وجه قبيح للفاتيكان !

(زينب عبد العزيز)

فاتيكان

استقبل البابا فرنسوا يوم الجمعة 25 أكتوبر 2013، السيد  تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو  رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، بمناسبة التوقيع على اتقاق “يرسخ متانة العلاقات بين البلدين، ويعطي الشخصية القانونية للكنيسة ومؤسساتها. هذا الاتفاق الموقع منذ سنة (13/10/2012) سيدخل حيز التنفيذ من يومه الجمعة، وهو يضم 19 مادة وبروتوكول اضافي تتعلق ب”الزواج الكنسي، اماكن العبادة، المؤسسات التربوية، والمساعدة الروحية للمواطنين الكاثوليك في المستشفيات والسجون”.

بابا الفاتيكان والرئيس الغيني

في غياب سكرتير الدولة للفاتيكان “Parolin“، التقى الرئيس الغيني أيضا ب Dominique Mamberti سكرتير الدولة للعلاقات الخارجية. وقد أعلن بيان صحفي للكرسي البابوي أن “المباحثات الثنائية تطرقت للمساهمة الايجابية للكنيسة الكاثوليكية في التنمية الانسانية والاجتماعية والثقافية، وخاصة في مجال التربية والانجاد، بالاضافة لتعاونها مع الدولة لتحسين مستوى حياة المواطنين”.

سكرتير البابا والرئيس الغيني وتوقيع اتفاق اعطاء الكنيسة الشخصية القانونية

قليلون من يعلمون ما الذي تعنيه “المساهمة الايجابية للكنيسة الكاثوليكية” وكل البنود التي يحويها هذا الاتفاق. لذلك نجد أنه من الضروري القيام بدراسة متأنية لتحليل الخلفيات التي تحرك هذه الزيارات والاتفاقيات الدنيئة للفاتيكان في افريقيا …

تاريخ مهين:

في تقرير ل “راديو فاتيكان” ووكالة “Fides” (من 125 صفحة)، بمناسبة الزيارة الرسولية الدولية للبابا بونوا 16 Benoît  سنة 2009 للكاميرون (17-20 مارس) ولأنغولا (20-23 مارس) التي استهدفت التحضير للجمعية الثانية الخاصة بافريقيا لاجتماع الاساقفة. نفرأ في ثناياه سردا مؤسفا لتاريخ البابوية مع هذه القارة.

يبدأ التقرير بتفديم جغرافي لافريقيا، ثم يتطرق للبابوات وللسنوات الاولى للكنيسة  في العصور الوسطى. سأقتبس من الصفحة 16 و17، لأن بها مؤشرات جد قوية:

* 15 يوليوز 1415، انطلق ملك البرتغال João I  والأمراء  Duarte، Pedro و Henrique

في حملتهم نحو السواحل الغربية لافريقيا. تبعتها حملات أخرى ما بين 1415 و 1482 انطلاقا من مدينة سبتة الى غاية رأس الرجاء الصالح.

ملك البرتغال João I

* 18 يونيو 1452، بموجب الوثيقة البابوية (تحمل خاتم البابا شخصيا)  Dum diversas ، أعطى البابا نيكولاس الخامس للبرتغال حق السيطرة على الأراضي المغتصبة من المسلمين والكفار.

Dum Diversas

Dum Diversas

* 08 يناير 1455، بموجب الوثيقة البابوية Romanus pontifex ، دعا البابا نيكولاس الخامس الملك ألفونس الخامس لبناء كنائس وارسال المبشرين (…)، ومقابل ذلك يمكنه البابا من احتكار التجارة على أراضيه.

romanus pontifex 1455

romanus pontifex 1455

* 13 مارس 1456 ، بموجب الوثيقة البابوية    Inter caetera ، وضع البابا كاليستوس الثالث الأراضي المكتشفة “nullius dioecesis” “غير تابعة لأي أبرشية كنسية” (أراضي ما وراء البحار المكتشفة أو التي سيتم اكتشافها)، تحت سيطرة السيد الأكبر لأخوية المسيح الحربية. هذه الأخوية أسست في البرتغال وكان مقرها في بلدة تومار Tomar  ، ومنها ولدت نيابة تومار Vicariat de Tomar مقر أخوية المسيح التي مولت حملة الاكتشافات في القرن 15.

* سنة 1493 – قام البابا الكسندر السادس بترسيم خط “شمال/جنوب” غرب جزيرة الرأس الأخضر بحوالي 100 فرسخ لتقسيم الأراضي المكتشفة من الاسبان وتلك المكتشفة من البرتغاليين. وفي 07 يونيو من نفس السنة وبموجب معاهدة تورديسيلاس “Trattato di Tordesillas”  ما بين البرتغال واسبانيا، تم تغيير خط التقسيم أعلاه بحوالي 360 فرسخ غربا بحيث يتم ادخال البرازيل ضمن سلطة البرتغال. وقد صادقت اسبانيا على هذه المعاهدة بتاريخ 02 يوليوز، والريتغال في 05 شتنبر 1494.

تقسيم الأراضي المحتلة ما بين اسبانيا والبرتغال بموجب معاهدة تورديسيلاس

البابا بندكت 16 ومجامعه:

كما راينا أعلاه، فمنذ الخطوات الأولى للكنيسة في أفريقيا، كان المحرك الأساسي هو الجشع وطمع السيطرة على الثروات، استئصال الاسلام والمسلمين، وبالأخص تنصير القارة. والبابا بندكت 16 وهو يزور شعوب وكنائس بلدين افريقيين (الكاميرون-أنغولا) يعد ثالث بابا يزور القارة الافريقية، 40 سنة بعد الرحلة الرسولية للبابا بولس 6 لأوغندا (ما بين 31 يوليوز و02 غشت 1969) التي جائت بعد المجمع الفاتيكاني الثاني وبعد توصيات جمعية تنصير الشعوب. بعد هذه الرحلة الاولى قام البابا يوحنا بولس الثاني ب16 رحلة رسولية في الفترة الممتدة من 1980 الى 2000.

في ختام الجمعية الثانية الخاصة بافريقيا لاجتماع الاساقفة (من 04 الى 25 أكتوبر 2009)، آباء المجامع الكنسية ” يشكرون نعمة الرب يوم 27 أكتوبر 2009 على فيوض الثروات الطبيعية التي تتمتع بها أفريقيا” ! هنا لا يسعنا الا التساؤل: ما الذي جاء بالثروات الطبيعية لبلد في مجمع يفترض أنه تنصيري ؟!

أكثر من ذلك، أحد التدخلات أشارت الى التالي: “الموارد المعدنية في افريقيا تبلغ قيمتها 46200 مليار دولار” وعلى أن “12 بالمائة فقط من هذا المبلغ، يمكن لافريقيا ان تمول بها بناء بنيات تحتية على المستوى الأوربي”. بمعنى آخر، انها أموال يلزم نهبها من القارة التعيسة. وفي تدخل آخر من نفس الجمعية: “بحسب دراسة أنجزتها مؤسسة استشارية مختصة في الاستثمارات في افريقيا، فان القارة الافريقية تتوفرعلى 10 مليون منجم للمواد الأولية (برا وبحرا)، فقط 100 ألف منها مستغلة حاليا، أي 90 بالمائة من المناجم غير مستغلة. وكلها معروفة ومفهرسة داخل بنك للمعلومات يتوفر على أرقى تكنولوجيا الاقمار الاصطناعية والمعلوميات”.

فلا نستغرب أن ينص البيان الختامي لهذا الاجتماع : “ستعمل الكنيسة من جهتها في مختلف بلدان القارة على تأسيس نظام تكويني في طريقة تدبير الموارد الطبيعية”. باختصار: تدخل أكبر، لسيطرة أفضل على هذه الثروات ! (مصدر، التنصير وافقار افريقيا، 05.11.2009)

الأسباب الحقيقية لهذا التواجد:

radio vatican

في ملف من اعداد راديو فاتيكان ووكالة Fides استند على جولة كاملة في تاريخ أنغولا، انتشار الكنائس والمبشرين فيها، دور العلمانيين، التنصير، ومدى التكيف الثقافي لشعوب كل منطقة ومدينة مع الثقافات الواردة، نجده يتعرض في أحد الفصول “مرجع من أجل انغولا” لموضوع غريب وصادم.

يبدأ الفصل بذكر كل موارد البلاد، ليركز بعدها على موضوعين يستغرب توقف كنيسة عندهما، وهما: البترول، وبعد البترول، الماس، هكذا في العنوان !! في 3 صفحات ونصف، يتحدث الملف عن اهمية البترول في أنغولا “ثالث اكبر منتج للبترول في أفريقيا، بعد نيجيريا وليبيا (…)”. نقرأ في جزء منه:

“منذ 01 يناير 2007، أصبحت أنغولا العضو 12 في منظمة الدول المصدرة للبترول (OPEC)، وفي شهر دجنبر من نفس السنة تم منحها حصة انتاجية من الخام بلغت 1.900.000 برميل في اليوم. فأعضاء (OPEC) ملزمون باحترام حصصهم الانتاجية لضمان استقرار اثمنة الخام (…). ويقدر احتياطي أنغولا من البترول بحوالي 9 مليار برميل، معلن عنها في شهر يناير 2008، مقابل 8 مليار معلنة في 2007. (…).

منظّمة الدول المصدرة للبترول

تصدر أنغولا أكثر من 90 بالمائة من بترولها للصين والولايات المتحدة. في 2007، استوردت الولايات المتحدة حوالي 496.000 برميل في اليوم، لتكون أنغولا سادس مزود عالمي للولايات المتحدة والثاني افريقيا بعد نيجيريا. وكانت في نفس السنة هي ثاني مصدر للصيد بعد العربية السعودية” الخ.، الخ.

ولنا أن نتسائل عن مغزى طرح هذه الاحصائيات وكل هذه التفاصيل عن البترول في وثيقة خاصة بالبابا وكنيسته ؟!

أما بخصوص الماس، فنقرأ في نفس الفصل:.

” أنغولا هي رابع منتج عالمي للماس الخام. قدر احتياطها سنة 2000 بحوالي 40 مليون قيراط كرواسب طمي، وحولي 50 مليون قيراط فيما يسمى “kimberlite pipes” وهي حديثة الاستغلال.

في 2005، مثل الماس حوالي 6 بالمائة من مجموع الصادرات. وتستحوذ الشركة الوطنية الماسية لأنغولا (ENDIAMA) التي أسست سنة 1981 على الانتاج. ومثل SONANGOL في قطاع البترول، تعتبر ENDIAMA المسؤول عن منح رخص مناجم الماس في البلاد، وتتوفر عبر المشاريع المشتركة على حصص من أسهم كل مناجم البلاد. في سنة 2004 لم تمنح سوى 300 رخصو جديدة.

سنة 2003، اسست الشركة فرعا جديدا “ENDIAMA Prospection et Production” مختصا في أنشطة التنقيب والبحث. تتوفر الشركة ايضا على نظام معلوماتي SIDIAMA يجمع المعطيات الجيولوجية المستعملة في التنقيب المعدني. أما SODIAM فهي الذراع التجاري للشركة عبر مكاتب في أهم مراكز تجارة الماس العالمية.

سجلت SODIAM مبيعات تقدر ب 9.477 مليون قيراط من الماس سنة 2006: 8267 مليون من المناجم الرسمية و1180 مليون من القطاع الغير رسمي. وهو ما يمثل زيادة في الانتاج بحوالي 22 بالمائة منذ 2005، نقلت قيمة المبيعات الاجمالية الى 1,2 مليار دولار. وقد قدرت خسارة ENDIAMA سنة 2006 بسبب انشطة الاستخراج الغير قانونية التي يقوم بها منجميون تقليديون في مناطق شرق وشمال البلاد بحوالي 380 مليون دولار”، الخ.، الخ.

حوالي 3 صفحات (112-114) تتطرق حتى الى الاستخراج الغير قانوني للماس، في ملف خاص بتاريخ البابوات والكنيسة الكاثوليكية في افريقيا !!

فلا نستغرب اذن اذا قرانا في الصفحة 10 لنفس الملف، المذكرة رقم 12: ” حسب البنك الدولي، في الوقت الذس تمكنت فيه آسا ما بين 1981و 2005 من خفض نسبة سكانها القابعين في الفقر من 80 الى 20 بالمائة، فان افريقيا لم تسجل أي تحسن: عدد الفقراء (دولار في اليوم) ازداد خلال نفس المدة من 200 الى 400 مليون”.

ويزول كل استغراب عندما نعلم بأن ” الكنيسة الكاثوليكية هي أكبر قوة مالية في العالم، أكبر مراكم للثروة وللأملاك، تملك موجودات وثروات أكثر من اي بنك، شركة، اتحاد احتكاري عملاق، حكومة، في اي مكان من هذا العالم” (1)

وليس شيئا مخالفا لطبيعة الأمور رؤية البابا “فرانسوا” يمشي في خشوع تام على خطى أسلافه ويكمل نفس الطريق لفرض ما يسمى ب”المساهمة الايجابية للكنيسة” ورفع أعداد الفقراء في أفريقيا.

(1) https://kinaa.wordpress.com/2014/12/01/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%8C-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86%D8%8C-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%8A-%D9%85/





(2) Le Christianisme et l’épée

3 07 2010

Après avoir passer en revue quelques textes bibliques attestant de la “tolérance” chrétienne, passons maintenant au mode exécutif.

Comment les chrétiens sous l’égide de l’église ont-ils appliqué ces enseignements bibliques ?

Les débuts:

* Dès que le Christianisme est devenu la religion officielle de l’empire Romain en l’an 315 (A.J) la chasse aux sorcières a commencé par la destruction des temples païens et l’élimination physique de tous leurs prêtres.

* En l’an 356, une décision a été prise de tuer toute personne qui pratique des cérémonies païennes. L’Empereur Théodose a ordonné de tuer tout enfant découvert en train de jouer avec les restes de statuts païennes. (les historiens chrétiens précisaient qu’il appliquait à la lettre les recommandations bibliques)

Portrait de l’empereur Theodosius 1 sur le missorium de Théodose

* Au début du 4ème siècle, le philosophe Sopatros a été condamné à mort suite aux consignes de l’église.

* En 415, l’église a assassiné la célèbre philosophe Hipatia en Alexandrie. Son corps a été entièrement décapité.

Quand l’église prend les rênes:

* En l’an 782, l’Empreur Charlemagne ordonna l’exécution de 4500 Saxons à Verden Et jette leurs têtes dans les fleuves à cause de leur refus de se convertir au Christianisme.

* Au 14ème siècle, sur l’ordre de l’église des milliers de village furent pillés – le nombre de victimes est inconnu

* Au cours du 16 et 17ème siècle, les armées anglaises envahirent l’Irlande pour soi-disant leur faire connaitre la parole de Dieu. Ils traitaient les Irlandais de sauvages: ” ils vivent comme des sauvages, ils ne connaissent ni Dieu ni les bonnes mœurs. Leurs hommes, femmes, enfants et leurs animaux, ils sont pareils”.

Sir Humphrey Gilbert qui dirigeait des troupes anglaises, ordonnait de décapiter les cadavres des Irlandais et de disperser leurs restes, afin de former une allée de têtes coupées à l’entrée de sa tente : ainsi, les survivants, le soir, devaient demander leur grâce en passant devant les têtes de leurs parents. Des dizaines de milliers d’Irlandais furent massacrés.

* Du début du Christianisme jusqu’en 1484, des milliers de magiciens et charlatans furent tués.

* Lors de la grande période de “chasse aux sorcières” (1484-1750), quelques milliers furent brulés ou pendus ( 80 % des femmes).

Les croisades (1095-1291):

* La première croisade: en 1095, sous la direction du Pape Urban II.

le-pape-UrbainII

* En 1096, des milliers tués à Semlin et à Wieselburg en Hongrie.

* En 1096, des milliers sont tués dans la région de Nicée et Xerigordon en Turquie.

* Jusqu’en janvier 1098, plus de 40 capitales et 200 forteresses envahies. (le nombre de morts inconnus)

* En juin 1096, Antioche (Turquie)  fut envahit causant la mort de plus de 10 000 personnes. Dix jours Après,  des milliers de turques furent tués (hommes, femmes et enfants).

L’historien  FOULCHER DE CHARTRES parlant des boucheries commises par les croisés: ” ils ne se limitaient pas à agresser les femmes de leurs ennemis chez elle, mais leur fendaient le ventre avec des lances”.

* En 1098, à cause de la famine les croisés commençaient à manger les cadavres pourris de leurs ennemis ( l’historien Albert d’Aix).

* Occupation de Jérusalem en 1099, plus de 60 000 victimes (Musulmans, Juives, hommes, femmes, enfants) … “les nôtres les suivirent et les pourchassèrent en les tuant et les sabrant jusqu’au temple de Salomon (17), où il y eut un tel carnage que les nôtres marchaient dans leur sang jusqu’aux chevilles” (Histoire anonyme de la première croisade)

* La bataille d’Ascalon qui a causé la mort à des milliers de soldats et de civiles. (au nom de notre seigneur dieu jésus) .

* La 4ème croisade en décembre 1204:  Prise et pillage de Constantinople. Le nombre de victimes est inconnu, mais il est estimé à plusieurs milliers de morts (chrétiens).

* Les croisades se succédant jusqu’à la libération de la ville d’Acre en 1291 par Al-Achraf Salah Al-Din Khalil Ibn Qalaoun. Ces croisades sanguinaires ont causé des millions de morts (terre sainte, arabe et turque).

>>> A suivre  >>>

Le Christianisme et l’épée (partie 1)

*********************************************************************************

Résumé et Traduit à partir des articles de Islamegy – “نعم، النصرانية لم تنتشر بالسيف” / مدونة الإسلام والعالم





ماوراء جدران الأديرة

27 06 2010

عندما نقرأ ونسمع عن الفضائح الجنسية المتوالية للقساوسة والرهبان،

عندما نرى بابا الفاتيكان يتحول الى  أضحوكة لكثرة تقديمه الاعتذارات للشعوب التي انتهكت الكنيسة أعراض أطفالها وبناتها باسم الآب والابن والروح القدس،

عندما نكتشف شيئا يسيرا مما يجري خلف جدران الأديرة من زنا واجهاض وتعامل عنصري على أساس العرق واللون،

لا يسعنا الا القول وبدون أي تردد: الرهبنة «بدعة شيطانية»!

الأديرة والجنس (الجزء 1)






ثلاث فضائح جنسية جديدة تقض مضجع الفاتيكان

6 03 2010

المصدر: TF1 NEWS

05 مارس 2010

الفاتيكان أمام دفعة جديدة من  الفضائح  الجنسية:  منشد “كورال” الفاتيكان  يدير شبكة للشذوذ الجنسي … “الكورال” الكنسي لمدينة “راتسبورن ” Ratisbonne الألمانية (مدينة بابا الفاتيكان) وضلوع اعضائه في اعتداءات جنسية … اتهامات  جنسية لقس مكسيكي متوفي.

فضيحة شذوذ جنسي داخل أروقة الفاتيكان

أوردت أسبوعية Panorama الايطالية يوم الجمعة خبر تورط منشد “كورال” الفاتيكان (نيجيري) في فضيحة شذوذ جنسي مدوية، حيث كان الأخير يزود أحد كبار موظفي الدولة في ايطاليا (متواجد حاليا بالسجن بتهم الفساد) بالرجال .

وتعود جذور القضية الى التحقيقات التي كان يجريها القضاء الايطالي في ملفات الفساد الموجهة ضد Angelo Balducci، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للأشغال العمومية والذي يقبع حالية في السجن. اذ أكدت عمليات التنصت على تسجيلات المكالمات الهاتفية الخاصة بهذا الأخير ضلوع  النيجيري Chinedu Thomas Ehiem في عقد لقاءات جنسية مع رجال آخرين لحساب المسؤول الايطالي.

balducci angelo

وقد نفى balducci angelo الحاصل على لقب “gentilhomme de Sa Sainteté” (وسام شرفي للعلمانيين الكاثوليك ممن أدوا خدمات جليلة للكنيسة)  هاته الاتهامات الموجهة اليه.

“كورال” مدينة  Ratisbonne أمام تداعيات فضيحة اعتداءات جنسية

بعد الفضائح الجنسية التي هزت الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا منذ أسابيع،  تنضاف قضية جديدة لتزيد الطين بلة. المشكلة قادمة هاته المرة من مدينة Ratisbonne حيث يواجه “كورال” “المنشدون الصغار” الشهير والذي كان يديره أخ البابا “بيندكت 16” طيلة 30 سنة فضيحة تواجد اعتداءات جنسية داخله.

وقد اعترف أسقف  Ratisbonne بوجود حالة اعتداء جنسي تعود لبداية الخمسينيات من القرن الماضي تمت داخل أقدم “كورال” في ألمانيا، أسس عام 975 وحمل لقب “Regensburger Domspatzen” (عصافير كاتدرائية راتيسبورن). وأضاف بانه يتوفر على معلومات عن ادعاءات بحصول اعتداءات  ما بين 1958 و 1973، طالبا  من كل الأشخاص الذين ربما تعرضوا للاعتداء بالاعلان عن أنفسهم.

أخ البابا Georg Ratzinger

يجدر بالذكر أن الأسقف Georg Ratzinger، أخ البابا الحالي، كان يدير “الكورال” محط الفضيحة ابان الفترة ما بين 1964 و 1993. وقد نفى هذا الأخير من خلال اذاعة Bayerische Rundfunk المحلية علمه بهاته الاعتداءات.

جماعة جنود المسيح يطلبون الاعتذار

في المكسيك، طلبت جماعة  جنود المسيح “Legión de Cristo” الصفح من الأطفال المزعومين لمؤسسها القس Marcial Maciel Degollado المتوفى في يناير 2008 عن سن يناهز 87 سنة.  وقد قدم ثلاثة من الضحايا المزعومين شهادتهم ضد رجل الدين المكسيكي بداية هذا الأسبوع.

Basilica of Our Lady of Guadalupe - كنيسة القس Marcial Maciel

وقد وجه الأخوان Raul Gonzalez Lara (غالبا الابن البيولوجي للقس) و Omar (ابن القس بالتبني) أثناء اجرائهما لحوار اذاعي الاتهام للقس بقيامه باغتصابهما حين كان عمرهما أقل من عشر سنوات. وقد عرف هذا الحوار الاذاعي حضور أمهما Blanca Esthela Lara  بالاضافة للأخ الثالث  Christian (ابن بيولوجي آخر).

القس Maciel Marcial رفقة البابا السابق John Paul

وقد سبق للقس أن وجهت اليه اتهامات بالاعتداء الجنسي على أطفال قاصرين وذلك 10 سنوات قبل وفاته. لكن بعد أن نشرت الصحيفة الأمريكية New York Times معلومات عن وجود ابنة في السر للقس، اضطرت جماعته الكنسية للاعتراف علانية بأن مؤسسها كانت له “حياة مزدوجة”.

********************

الترجمة: المدون

الصور: المدون

*******************

ابن تاشفين: قلناها ونكررها عل القوم يعقلون

نشيد الانشاد + رهبنة = كوارث جنسية

ومازال المسلسل مستمرا !





لا للتنصير

24 05 2008

بسم الله الرحمن الرحيم،

والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين

يقول تعالى:

وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ

سورة البقرة/الآية 120.

حقيقة قرآنية تتأكد وقائعها يوما بعد يوم أمام أعيننا وأمام أنوف المطبلين والمزمرين لما يسمى ب”حوار الأديان”. خوار تضحك به الكنيسة على ذقون المسلمين وهي التي لا تعترف بسماوية الدين الاسلامي أصلا، بل وتعتبره عدوا يجب محوه من الوجود نهائيا.

الالحاد وهجر الكنائس ينخر في أوربا معقل الكنيسة، وبدل معالجة الأمر تسلط فيروسها القبيح على المجتمعات الاسلامية. فالالحاد بالنسبة لها أحلى وأجمل من الاسلام، وهجر الكنائس بل وتحويلها الى اسطبلات للخنازير أهون من بناء مسجد يذكر فيه اسم الله.

التنصير أو الفيروس القبيح هو ذراع الكنيسة الخبيث في العالم وفي العالم الاسلامي بالخصوص. فيروس قبيح لأنه لا يعيش الا على معاناة الناس وآلامهم، فحيثما وجد الفقر والجوع والحروب يفرخ التنصير ويتكاثر استعدادا لنهش الضحية والقضاء عليها. في كل أرجاء الدنيا، حيثما ينشر الغرب النصراني (المتدثر بعباءة العلمانية) جنوده ودباباته تتكاثر الفيروسات الصليبية تارة تحت غطاء “أطباء بلا حدود” أو “الصليب الأحمر”، وتارة أخرى باسم جمعيات خيرية تقايض الخبز بالثالوث، والويل كل الويل لمن يحاول أو يتجرأ على المساس بها فسيف “حقوق الانسان” مسلط على رقبته ليل نهار.

أعرف أن هناك أقوام من بني جلدتنا يستهزؤون من مثل هذا الكلام ويعتبرونه من قبيل الاستسلام “لعقلية المؤامرة”، لكنني أرد عليهم بمثال واحد. اذا كان بلدي المغرب، وهو الذي لا يعاني (ولله الحمد) من الحروب يتم فيه القبض بين الفينة والأخرى على منصرين منتشرين في القرى والبوادي تحت غطاء أطباء يعالجون أمراض العيون أو ماشابه ذلك وهم في الحقيقة يوزعون كتيبات وشرائط تنصيرية على الأطفال عند خروجهم من المدارس. فما هو حال بلدان أخرى ترزح تحت وطأة الاحتلال (العراق وأفغانستان) أو تعاني من مرارة فرض الجمعيات الخيرية الغربية (فيروسات التنصير) لنفسها على الحكومات تحت ستارة الأمم المتحدة (السودان نموذجا) ؟

ونقول للكنيسة، قناع المحبة والأخلاق والسلام لم يعد ينطلي الا على المغفلين، فروائح أمراضك قد فاحت حتى أزكمت الأنوف. ولن نسمح لها بالانتشار في أرض الاسلام.

انها معركة لا مكان فيها للجبناء و المتخاذلين، معركة فرضت علينا وألزمت على كل مسلم ضرورة الجهاد ورفع راية التوحيد أمام فيروس التنصير، كل من موقعه وبحسب قدرته، صامدين مقاومين محتسبين لله رب العالمين.