المنصر أنيس شروش وراء القضبان

25 05 2008

votre hébergeur d images simple et gratuit

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمونصدق الله العظيم.

يمهلهم حتى اذا حان أوانهم أخذهم أخذ عزيز مقتدر.

أنيس شروش هذا منصر أمريكي يدعي أنه فلسطيني من الناصرة، لكنه في الحقيقة صهيوني حتى النخاع وهو ما يفسر ارتباطه واحتضانه من طرف الجمعيات النصرانية المحابية لاسرائيل.

اشتهر عندنا في العالم العربي والاسلامي بمناظرته للشيخ ديدات رحمه الله، أذاقه فيها الشيخ مرارة الخيبة وفضحه شر فضيحة جعلته يحمل في قلبه حقدا غير عادي على الشيخ ديدات.

وبجبن المنصرين، انتظر وفاة الشيخ ديدات ليخرج من قمقمه العفن ليهاجم الشيخ ويروج للأكاذيب على قناة عربية متخصصة في سب الاسلام والمسلمين. مروجا لمحاولات وهمية لاغتياله بتحريض من الشيخ ديدات، محاولات بائسة من المنصر الأمريكي لمحو العار الذي ألحق به، خصوصا وأن شرائط المناظرتين وزعت وترجمت الى مختلف اللغات على يد المسلمين مما جعل فضيحته تكون “بجلاجل” على قول اخواننا المصريين.

وبدل ان يعتبر ويراجع أوراقه استمر في غيه حتى وقع في فضيحة اخرى كبقية اخوانه من المنصرين، فاما فساد مالي واما فضائح جنسية أو هما معا. قبض على شروش بتهمة محاولة احراق البرج حيث تكمن مؤسسته التنصيرية، ورغم أن السبب لا يزال غامضا الا أن الشكوك تحوم حول أن الأمر مرتبط بمالية مؤسسته اذ وجدت أوراق ووثائق ضريبية في المكان الذي أشعل فيه شروش النار.

فالأموال التي يجمعها المنصرون تعد المصدر الأساسي لأعمالهم ولغناهم الفاحش أيضا. فكم منهم رمي وراء القضبان بسبب تحويل أموال التبرعات نحو حسابه الشخصي أو بسبب التهرب الضريبي، ولعله حال صديقنا اللص المنصر شروش.

أترككم مع الخبر:








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.