حرب اعلامية على الجزائر

16 06 2008

تتعرض الجزائر في الآونة الأخيرة لحملة اعلامية غربية شرسة يشترك فيها كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي في أوربا وأمريكا. علمانيون، فاتيكان، أساقفة، مجلات دينية واباحية، صحف يسارية ويمينية، …. الكل يعلن الحرب على هذا البلد بمشاركة (كالعادة) الطابور الخامس ممن عقولهم في آذانهم.

التنصير في الجزائر ‘

والسبب يعود الى قيام الجزائر كدولة ذات سيادة بتطبيق قوانينها التي تمنع التنصير فوق أراضيها، فقامت بطرد أجانب ثبت تورطهم في أعمال تنصيرية، كما تم القبض على 6 جزائريين متنصرين بتهمة تنظيم قداس بدون ترخيص وبحيازة أعداد كبيرة من الأناجيل بنية توزيعها .

باختصار أعمال وقرارات بسيطة تقوم بها أي دولة للحفاظ على أمنها وسلمها الاجتماعي. لكن والأمر يتعلق ببلد مسلم فالقضية تأخذ أبعادا أخرى عند الغرب العلماني زورا وبهتانا.

فبمجرد كتابة

“Algérie +prosélytisme chrétien”

على متصفح “جوجل” ترى العجب العجاب ! مئات المواقع لا تتحدث الا عن الموضوع وكأنك أمام جوقة واحدة تعزف سمفونية موحدة متقنة بعناية شديدة، قد يتعدد العازفون (علماني، ملحد، قس، لا ديني،…) لكن الهدف يظل واحدا: محاربة الاسلام كمنهج وأسلوب حياة والدفاع ونشر النصرانية باعتبارها العامل الموحد للفكر الجمعي الغربي والأهم من ذلك الأداة الأساسية لتطويع الشعوب العسيرة الهضم (المسلمين) واستلابها فكريا ليسهل ابتلاعها.

وما ان يختفي الطرف المسلم عن الصورة حتى تصاب الجوقة بالشلل والخرص التام. والا فليجيبونا:

أينهم من المطاردات العنيفة التي تعرض لها الكاثوليك على يد البوذيين في سريلنكا ؟

لماذا لا نسمع نباحهم على الاضطهادات التي يعانيها الكاثوليك على يد الهندوس في الهند ؟

هل أصيبوا بالصمم والعمى على ما نشرته جريدة “معاريف” الاسرائيلية في عدد 20 مايو 2008عن قيام نائب عمدة بلدة “أور يهودا” (7 كلم عن تل أبيب) باحراق نسخ من العهد الجديد في مكان عام ؟

اليهود أثناء حرقهم للأناجيل ولكتب نصرانية في اسرائيل التي تمنع التنصير على أراضيها.

عندما يتعلق الأمر بقتلة ربهم …. صمت القبور

————————————-

تمر الأيام والشهور والسنون، ويظل كلام رب العزة والجلال راسخا يصدع في آذاننا لعلنا نعتبر ونستفيق من غفلتنا.

يقول تعالى في كتابه الكريم:

(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)

صدق الله العظيم








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.