عندما نقرأ ونسمع عن الفضائح الجنسية المتوالية للقساوسة والرهبان،
عندما نرى بابا الفاتيكان يتحول الى أضحوكة لكثرة تقديمه الاعتذارات للشعوب التي انتهكت الكنيسة أعراض أطفالها وبناتها باسم الآب والابن والروح القدس،
عندما نكتشف شيئا يسيرا مما يجري خلف جدران الأديرة من زنا واجهاض وتعامل عنصري على أساس العرق واللون،
لا يسعنا الا القول وبدون أي تردد: الرهبنة «بدعة شيطانية»!
الأديرة والجنس (الجزء 1)