في العراق المحتل، الجنود الأمريكيون تحولوا الى منصرين بفوهات البنادق بعدما لم يشف غليلهم استعمال القرآن كهدف للرماية اثناء التمارين العسكرية.

هكذا فقد تحول العديد من أعضاء الجيش الأمريكي الى نشطاء في التنصير عن طريق توزيع نسخ من الكتاب المقدس وكتب تروج للنصرانية مترجمة للغة العربية بين أوساط المسلمين العراقيين.
بحسب مقال منشور على موقع Mission Network News فان احدى المنظمات المسيحية Bible Pathway Ministries قد قامت بتزويد جنود الفرقة 101 للمظليين (مقرها ب Fort Campbell في Kentucky) المتواجدين حاليا في العراق بآلاف النسخ من أحد كتبها الجديدة (الكتاب اليومي للصلاة Daily Devotional Bible). وبحسب الموقع فان “الكتاب مكون من 496 صفحة يضم أكثر من 365 تعليق ديني يومي، خرائط، منحنيات ومعلومات أخرى مهمة“.
وصرح Rene Llanos الضابط المسؤول عن الفرقة 101 أن “الجنود يحملون معهم نسخا من هذا الكتاب أثناء قيامهم بالدوريات وسط الأحياء السكنية بهدف تلبية حاجيات السكان المحليين”(ابن تاشفين: عن أي حاجيات يتحدث ؟)، وأضاف أن “فرقتهم ستنتقل الى أفغانستان وستحمل معها نسخا من نفس الكتاب” معللا ذلك بقوله “نحن في حاجة الى دعاء الرب ليحمي دورياتنا ويفتح لنا أبواب النصر، كما أن جنودنا موجودون في أماكن استراتيجية تمكنهم من نشر الكلمة الطيبة”.
أما Karen Hawskins أحد مسؤولي منظمة B.P.M فقد أكد أن المرشدين الروحيين في الجيش الأمريكي “هم في حاجة للكلمة الطيبة لدعم الجنود روحيا خاصة في الأوقات الصعبة”.
وبالرغم من كون المادة الأولى من الدستور الامريكي تمنع الموظفين الحكوميين بمن فيهم أعضاء الجيش من استغلال مؤسسات الدولة للترويج لديانة معينة، الا أن غلاف الكتاب المذكور أعلاه يحوي الرمز ذو الخمسة فروع الخاص بالقوات المسلحة مما يوحي بأن البنتاجون قد يكون قد رخص لذلك.
وينضاف لأعمال توزيع الأناجيل والكتيبات النصرانية التقرير الذي نشرته مؤسسة McClatchy الصحفية وتداولته كالات الأنباء عن قيام جنود أمريكيين بتوزيع عملات تحمل كتابات نصرانية ونصوص من الانجيل على سكان الفلوجة “في وجه احداها كتب: أين ستقضي حياتك الأبدية ؟ وفي الوجه الآخر: لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية (يوحنا 3: 16)”.



صور العملات منقولة عن موقع “التنصير فوق صفيح ساخن”
وقد رفض أحد الناطقين باسم “البنتاجون” التعليق عن الموضوع مكتفيا بالقول أن لا معلومات عنده حول توزيع عملات أو أناجيل في العراق.
وقضية العملات تأتي في وقت حساس جدا بسبب المواجهات والاحتجاجات التي قام بها المسلمون السنة غربي العاصمة بغداد بعد اكتشاف أن أحد الجنود الأمريكيين قد استعمل القرآن كهدف للرماية. فبعد مظاهرة دامت يوما بأكمله كادت تتحول الى قنبلة قابلة للانفجار في أي لحظة خرج الجنرال Jeffery Hamond لتقديم الاعتذار علانية في المنطقة: “لقد أتيت هنا لأقول لكم المعذرة …. وبكل تواضع أرجوكم سامحوني وسامحوا جنودي”. أما الجندي المسؤول عن رمي القرآن بالرصاص فقد رحل خارج العراق. (ابن تاشفين: هل ترحيله عقوبة أم هدية ومكافأة له للفرار من جحيم العراق مقابل فعلته ؟)
من جهته أكد Mikey Weinstein (انظر الصورة أسفله) مؤسس ورئيس M.R.F.F (المؤسسة العسكرية للحريات الدينية – The Military Religious Freedom Foundation ) أن التعصب الديني المستشري وسط أفراد الجيش الأمريكي يستلزم فتح تحقيق فديرالي حول الموضوع. (ابن تاشفين: اذا كان رب البيت للدف ضاربا فمن شيم اهل البيت الرقص. اذا كان بوش زعيم الجماعة متعصب فهل يلام أو يفتح تحقيق حول البقية ؟!)

Mikey Weinstein
وأضاف قائلا: “الأفعال الصادمة التي أقدم عليها جنود القوات المسلحة الامريكية فس الاسابيع الاخيرة في العراق وأفغانستان باتخاذ القرآن هدفا تدريبيا للأسلحة الأوتوماتيكية هي مرتبطة كل الارتباط بأعمال التنصير التي يمارسها هؤلاء الجنود وسط السكان المحليين عبر العملات التي تحمل عبارات من الكتاب المقدس، المنشورات، مجلات الأطفال ووثائق دينية أخرى مترجمة للغة العربية”.
كما أكد Mikey Weinstein على أن ” MRFF على علم تام بأعمال التنصير المستمرة في العراق وأفغانستان منذ الاجتياح، لذلك فهي تطالب بمحاكمة كل المسؤولين في الجيش الامريكي المتورطين في هاته الأعمال”.
(ابن تاشفين: اذا كانت هذه المؤسسة (MRFF) على علم بما يجري فهل سيخفى هذا على البنتاجون والادارة الأمريكية ؟ … الصمت علامة الرضى)
في احدى نشرات International Ministerial Fellowship – IMF (جماعة مسيحية أصولية) لسنة 2004، يقول القائد العسكري Steve Mickel (في نفس الوقت مرشد روحي في الجيش) أن العراقيين شغوفين باعتناق المسيحية وأنه شخصيا حاول تنصير عشرات العراقيين. (ابن تاشفين: العراقيين بحسب المنصر الكذاب شغوفين باعتناق النصرانية، بدليل أن كل ما استطاعه هو “محاولة تنصير العشرات” والتي واضح أنها بائت بالفشل والا لكان قد ملأ الدنيا صراخا)
نقرأ في النشرة قول القائد Steve Mickel: “أستطيع أن أوزع عليهم منشورات بالعربية حول كيفية تمكنهم من النجاة، كما أود أن تتوفر لي أعداد أكبر من النسخ الكتاب المقدس باللغة العربية لتوزيعها بسبب صعوبة المجيء بها من الولايات المتحدة اذ يمنع التوصل عبر البريد بوثائق دينية مخالفة للاسلام باستثناء تلك المخصصة للاستعمال الشخصي للجنود. لكن جوع العراقيين لكلمة الرب كبيرة جدا”.
ويمارس القائد Steve Mickel أعماله التنصيرية أثناء توزيعه للطعام الفائض عن قاعدته العسكرية على بعض السكان، كما يقوم بتوزيع نسخ الكتاب المقدس في قرية “الدورة” ذات الغالبية السنية. (ابن تاشفين: منصر كبقية الفيروسات المشابهة له، يستغلون الفقر والجوع لنشر أمراضهم. قمة السفالة والوضاعة !)
بالاضافة الى نسخ الكتاب المقدس يتم توزيع مجلات الرسوم للأطفال العراقيين. مجلات تنشرها شركات أمريكية كشركة Chick Publications. وتحتوي هذه المجلات على رسوم استفزازية للمسلمين كرسوم لمحمد (ابن تاشفين: صلى الله عليه وسلم)أخرى له وللمسلمين وهم يحترقون في نار جهنم بسبب رفضهم ليسوع مخلصا.
وتعلن شركة وChick Publications في موقعها الرسمي أن “المسلمين هم في حاجة ماسة الى مثل هاته المنشورات لكن ايصالها لهم دون تعريض حياة جنودنا للخطر واثارة غضب زعامات المسلمين يظل أمر صعبا جدا”. وللالتفاف على القوانين البريدية في الجيش التي تمنع جلب كتب دينية مخالفة للاسلام الى العراق تزيد على الاحتياج الشخصي فان الشركة تنصح ب“الاستفسار مسبقا على عدد المنشورات التي يمكن للجنود استقبالها دون مشاكل” وكذلك “تحري الوسيلة الاسلم لاستلامها اما عن طريق Chick Publications عبر الباخرة أو عن طريق أهاليهم”. (ابن تاشفين: كذبة القوانين البريدية للجيش الأمريكي التي تمنع جلب كتب دينية مخالفة للاسلام لا تنطلي الا على المغفلين، والا فليشرحوا لنا كيف تمر كل تلك الكتب والمنشورات التي توزع في العراق وأفغانستان ؟ … لعل الروح القدس يتدخل لتمريرها !)
وقد رفض ناطق باسم شركة Chick Publications التعليق على جزء مقالنا هذا الخاص بمجلات الأطفال.
في الوقت الذي تقرؤون هذا المقال يستمر جنود الفرقة 101 المتواجدة في العراق أعمالهم التنصيرية ما لم يتم ايقافهم عن ذلك. فبحسب Rene Llanos فان 2000 نسخة من الطبعة العسكرية للكتاب المقدس التي زودت بها الفرقة سيتم توزيعها على العراقيين قريبا. وفي نفس السياق أعلن الموقع الرسمي لمنظمة Bible Pathway Ministries أن 30000 كتاب مسيحي قد تم ارساله الى أعضاء في الجيش الأمريكي ليتم تزويد العراقيين بها. (ابن تاشفين: لا تخشى شيئا فالمقاومة العراقية هي التي ستكون لهم بالمرصاد، أما المسؤولين الأمريكيين فلا أمل فيهم لأنهم هم أصل الداء ورأس الأفعى. وقد علمنا التاريخ أن الجندي الغربي والمنصر وجهان لعملة واحدة)
مقال ل:Jason Leopold 30/05/08
*****************************************************
انه ليحز في النفس أن نرى كتابا غربيين غير مسلمين وغير عرب يفضحون وينددون بالتنصير في بلاد المسلمين في الوقت الذي يخيم فيه صمت القبور على اعلامنا العربي.
القوم يحتلون أراضينا وينصرون أبنائنا والمغفلون ينهقون ليل نهار: “حوار الأديان” !
ملاحظات:
* ما كتب باللون الأخضر ليس من المقال بل تعليقات المدون ابن تاشفين.
* صور العملات التنصيرية التي وزعت في الفلوجة مصدرها موقع “التنصير فوق صفيح ساخن” .