الباراغواي: فضيحة جنسية للرئيس (الأسقف) تهز البلاد!

27 04 2009

قدم الرئيس الباراغواني Fernando Lugo يوم الجمعة 24/04/2009 إعتذاره للشعب وممثليه بعد الفضيحة التي تفجرت مؤخرا في البلاد حيث أعلنت 3 نساء أن لهن أبناء من الرئيس الحالي أيام كان أسقفا للكنيسة الكاثوليكية. وفي ثنايا الإعتذار، أرجع Lugo ما وقع إلى “أخطاء شخصية” قائلا أنه “إنسان مثل بقية الناس يصيبه ما يصيبهم”.

Fernando Lugo

لحد الآن إعترف الأسقف السابق ذو 57 عاما بأبوته لطفل يبلغ من العمر سنتين، بعدما رفعت والدته دعوى قضائية ضده لإجباره على ذلك.

viviana carrillo

والدة الطفل Viviana Carrillo سنة 26 أعلنت أنها كانت من رواد كنيسة Lugo منذ أن كان عمرها 16 سنة مضيفة أن الأسقف أكد لها أنه سيتزوجها وسيتخلى عن عمله الكهنوتي، لكنه أخلف بوعده.

الأم الثانية (25 سنة) تطالب المحكمة بالقيام بإختبار DNA الشيء الذي وافق عليه Lugoبحسب تصريح لأحد وزراءه في الحكومة. أما الثالثة فقد أعلنت عن عدم نيتها متابعة الرئيس قضائيا. وقد نفى Lugo نيته في الإستقالة مؤكدا استمراره إلى نهاية ولايته سنة 2013.

الأسقف Fernando Lugo

يجدر الذكر أن Fernando Lugo تخلى عن منصبه كأسقف سنة 2006 ليتمكن من ولوج الإنتخابات الرئاسية، وهو الشيء الذي لم يوافق عليه البابا Benoît XVI إلا في شهر يوليوز 2008.

المصدر: LE NOUVEL OBSERVATEURLE MONDE

**********************

إبن تاشفين: هذا حال كل من يخالف سنن الله في خلقه وينصب نفسه مشرعا !
وبدل أن تنفقوا أموالكم على التنصير في بلاد المسلمين وحيثما حلت الأزمات في إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، أعيدوا تربية رهبانكم أولا واسئلوا أنفسكم: لماذا لم تظهر ثمار الكتاب المقدس على كباركم الذين أزكمت رائحة فضائحهم الجنسية والمالية الأنوف ؟
قساوستكم وأساقفتكم يتدثرون خلف الورع والتقوى فإذا بهم ذئاب مكبوتة يفرغون شهوتهم في بناتكم وأطفالكم.
ألا تقرؤون في كتابكم: “16مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَباً أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِيناً؟”

كيف يخرج العفاف ممن تشبع بنشيد الإنشاد وتتلمذ على زنا الأنبياء (المفترى عليهم) ثم حرم عليه الزواج ؟؟؟
يادي المصيبة ! (على قول إخواننا في مصر)





أوكرانيا: أرباب الكنائس وحرب تكسير العظام !

22 04 2009

علم أوكرانيا

في 02 يناير 2009 مثل Sunday Adelaja راعي كنيسة “سفارة الرب” (The Embassy of the Blessed Kingdom of God for all Nations)  في كييف أمام محققي مكاتب وزارة الشؤون الداخلية لكييف لسماع أقواله في ما بات يعرف بقضية “King capital”، وهي شركة لاستثمار الاموال يسيرها أعضاء من كنيسته.

وتعود خيوط القضية الى شهر نونبر 2008 عندما رفضت الشركة “king capital” تعويض مستثمريها عن الأموال التي ضخوها فيها بهدف ترويجها في البورصة مما تسبب في افلاس العديد منهم. فرفع هؤلاء دعوى قضائية ضد المسؤولين عن الشركة وكذلك ضد Sunday Adelaja باعتباره من حرضهم وحثهم على الاستثمار في الشركة أعلاه. أولى نتائج الدعوى المقدمة كانت القبض على أحد مدراء الشركة بتهمة “النصب”.

وأمام هول الفضيحة نشر Sunday Adelaja في موقع كنيسته رسالة مفتوحة موقعة من طرف مديري شركة “king capital” يبرئون فيها ساحة الراعي سانداي.

Sunday ADELEJA

لكن هاته الرسالة لم تقنع كبار بقية الكنائس الانجيلية في أوكرانيا والذي أصدروا في 29 من دجنبر 2008 بيانا رسميا موقعا من طرف جهات كنسية نافذة من بينها Mikhail Panochko رئيس All-Ukrainian Church Union of Evangelical Faith Christians وLeonid Padun المسؤول عن Ukrainian Christian Evangelical Church، بيان يتهمون فيه Sunday Adelaja صراحة بالتأثير السلبي على التجمعات المسيحية في أكرانيا. بل وجعلوا من مقدمة البيان نصا من الكتاب المقدس (رؤيا يوحنا اللاهوتي 2-2): “وقد جربت القائلين إنهم رسل وليسوا رسلا ، فوجدتهم كاذبين”.

لماذا هذا البيان ؟

انه التخوف من أن تتشوه صورتهم جميعا أمام الناس في حالة ثبوت الاتهامات على Sunday Adelaja       ولم يكتفوا في البيان بالتنصل من زميلهم بل وأدانوه بالاجماع بسبب “طموحاته في ترسيخ ثقافة تعظيم وتقديس شخصه”، “عمله على نشر عقيدة الرخاء وخطية حب المال” و“لعن أعضاء الكنيسة الذين يبدون اي خلاف معه”، وأضافوا أن الراعي النيجيري “ابتعد عن العقيدة الانجيلية السليمة”.

من جهته اعتبر Robert Senda ممثل كنيسة “سفارة الرب” في فرنسا أن كل هاته الاتهامات التي حواها البيان تفتقد للمصداقية لغياب الأدلة. وفي بيان له أكد Senda أن “اغلب مسؤولي الكنائس الانجيلية كانوا دائمي الاعتراض على الراعي  Sunday Adelaja وعلى كنيسته” وأضاف “التفسير الوحيد لهذا العداء هو انتشار روح الغيرة والحسد عند القيمين على باقي الكنائس بسبب التطور السريع الذي تعرفه كنيستنا”. واعتبر Senda أن الراعي Sunday “أصبح شخصية محورية في أوكرانيا  ويمكن مقارنته ب Martin Luther King مما يعرضه للحسد والمؤامرات، بل وللعنصرية بسبب أصوله الافريقية”.

وتجدر الاشارة أن الراعي  Sunday Adelaja كان له دور كبير ابان الثورة التي قادتها بعض تيارات المعارضة ضد النظام الحاكم لدرجة تلقيبه ب “الراعي الأسود للثورة البرتقالية”.

المصدر:  Paul Ohlott

الترجمة: المدون بتصرف.

************************

ابن تاشفين:

لو انحصر الأمر في العراك بين الكنيسة الأرثذوكسية وبين ارباب الكنائس الانجيلية لكان الأمر هينا. لكننا أمام صراع بين الانجيليين أنفسهم وعلى ماذا ؟ أمور دنيوية ! حسد، غيرة، استثمارات مالية هنا وهناك، عنصرية، …الخ.  هذا هو وجههم القبيح المتقيح المستور خلف قناع التنصير المغلف بخدعة المحبة المزعومة. فان كان هذا حالهم فيما بينهم فما الذي يحملونه في فلوبهم لأهل الاسلام ؟

في المقال تمت الاشارة الى دعم هذا الراعي البروتستانتي للثورة البرتقالية في أوكرانيا. وكلنا يعلم ان هاته الثورة كانت مدعومة وممولة بالكامل من واشنطن ! … لذلك عندما نحذر من دعم السفارات الغربية للتنصير في أوطاننا فاننا لا نتحدث من فراغ. فاذا كانت البلدان النصرانية ثقافة وتاريخا (وان تدثرت بعباءة العلمانية) تستغل الكنائس في الصراع فيما بينها، فما هو الحال حين يتعلق الأمر بالتعاطي مع عدو استراتيجي اسمه الاسلام ؟؟؟

وللتدليل على ذلك تكفي الاشارة الى كون الاعلام الفرنسي تهجم وبشدة على الراعي Sunday Adelaja حين زيارته لفرنسا ووصفوه بكل نقيصة ! السبب ؟ أليست فرنسا هي الابنة البكر للكنيسة الكاثوليكية ؟! …. سيقول بعض المغفلين بأن هذا كان في القرون الخالية ! …. نقول لهم: وهل تحالف الفاتيكان وفرنسا في جرائم رواندا كان في القرون الوسطى أم في القرن العشرين ؟؟؟؟

“تحسبهم جميعا وقوبهم شتى”

صدق الله العظيم





البيت الابيض … الكنائس الانجيلية … والعالم العربي !

12 01 2009

لقد صار ظاهرا للعيان المكانة التي تحتلها الكنائس الانجيلية في السياسة الامريكية، اضافة للدعم اللامشروط الذي تقدمه لاسرائيل التي يعتبرونها ترجمة لنبوؤة انجيلية. هاته الكنائس لا ينحصر دورها في الدعم المعنوي لاسرائيل بل يتجاوزه الى الدعم المالي لتسهيل وتشجيع هجرة اليهود (من روسيا وأوكرانيا) اليها. وفي هذا الصدد يقول الحاخام Yechiel Eckstein (الذي يدير أحد أهم وكالات جمع التبرعات المالية وسط الانجيليين في الولايات المتحدة ) أن وكالته تمكنت في ظرف 7 سنوات من جمع وارسال أكثر من 100 مليون دولار الى اسرائيل !


Yechiel Eckstein

في أكتوبر 2003، عرف فندق الملك داوود بالقدس اجتماعا بين متطرفين صهاينة وانجيليينن كان من بينهم Richard Perle (آنذاك مستشار في وزارة الدفاع الأمريكية وأحد مستشاري بوش النافذين) ووزراء من حكومة شارون، وذلك للاحتفال بقرب مجئ أو قيام “أورشليم السماوية” التي ستقوم على أنقاض الاسلام. [ورد هذا الخبر في برنامج « Zone libre » على موجات راديو Radio-Canada بتاريخ 23 يناير 2004]

الأرقام المتداولة تشير الى أن الكنائس الانجيلية تضم أكثر من 70 مليون مواطن أمريكي، وتعتمد على مئات الآلاف من المبشرين موزعين بين أمريكا اللاتينية (عبر الاتحاد الانجيلي لأمريكا الجنوبية، خاصة في البرازيل التي يظن أن للكنيسة أكثر 30 مليون منخرط)، اليابان، افريقيا ( حيث كان للكنيسة وللانجيليين المقربين من الرئيس Gbagbo دور كبير في الأحداث التي عصفت بساحل العاج)، أوربا، وحتى في الهند (Indian Missions Association -IMA) أو الصين …

لكن الأمر الغير معروف أو الغير معلن هو الدور الذي تلعبه الكنائس الانجيلية في رسم سياسات واشنطن في العالم العربي من اجل تقسيمه تمهيدا لميلاد “الشرق الاوسط الكبير” الخاضع كلية للولايات المتحدة وحليفتها اسرائيل. وللوصول الى الهدف المنشود يتحرك الانجيليون على عدة محاور:

- الطعن المستمر في الاسلام عبر دعايات ممنهجة تربط باستمرار بين الاسلام والارهاب والشر. وتعد المملكة العربية السعودية هدفا محببا لهم اما عبر التشهير بها أو العمل على دعم أقليات طائفية بهدف زعزعة الاستقرار فيها.

- استعمال ورقة النصارى العرب كما هو الشأن في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق.

في لبنان، يجوب المبشرون الانجيليون البلاد في فترة الصيف تحديدا متبعين خط سير مرسوم بدقة بتنسيق مع السفارة الأمريكية. يستهدفون خلالها النصارى العرب (خاصة المارون) عبر تنظيم الحفلات واللقاءات في الشواطئ وغيرها بهدف جرهم الى تبني أفكارهم وتهييجهم ضد الاسلام والمسلمين مستعملين العديد من المغريات كتوزيع المنح الدراسية وتسهيل الحصول على أوراق الاقامة في الولايات المتحدة بالاضافة الى امتيازات أخرى.

نفس الألاعيب تستعمل في سوريا وان بأسلوب أكثر تكتما نظرا لاختلاف الوضع بالمقارنة مع لبنان.

في العراق، استغل الانجيليون الاحتلال ليصنعوا لأنفسهم موطئ قدم في أرض الرافدين. فبدأوا بتوزيع الدولارات على الكنائس المحلية لتحويل النصارى العراقيين الى مصادر فتنة بعدما كانوا منسجمين متمتعين بحقوقهم كاملة داخل المجتمع (الشيء الذي حذر منه الفاتيكان … ليس كرما منه لكن خوف من انقراض الكاثوليك في العراق اما بتحولهم الى بروتستانت أو بتركهم للعراق).

وتظل جهود تنصير المسلمين هي محور وأساس مخططات الانجيليين. فبالاضافة الى الاعتماد على مبشرين منتشرين في العالم العربي داخل شبكات منظمة وتسويق النصرانية في قالب مشابه للنسق الاسلامي بغية عدم تنفير المسلمين، نجدهم يلعبون على روقة الاثنيات لخلق نزعات انفصالية ومعادية لكل ما هو عربي: الأكراد في العراق وسوريا، القبائل والأمازيغ في المغرب العربي.

في الجزائر، بحسب جريدة الوطن الجزائرية -عدد 26 و27 يوليوز 2004 ” التنصير في منطقة القبائل قائم على حركة تبشرية منظمة بدقة وممولة على أعلى مستوى. ففي الجزائر ينتشر المبشرون في كل ما هو مرتبط بالاعمال الانسانية موجهين أنظارهم نحو المناطق والاشخاص المعوزين، هناك أشخاص يتنصرون مقابل مبالغ مالية (2000 دينار جزائري، حوالي 20 يورو) أو وعود بالعلاج والسفر للخارج. وتساهم السفارات الأجنبية في ذلك بمنحها بسهولة فائقة تأشيرات شينجن لكل من يعلن أنه نصراني مضطهد”. أما وكالة الأنباء الجزائرية -15 ماي 2004- فتؤكد أن “أكثر من 74% من الذين يحضرون القداسات يفعلون ذلك للحصول على مساعدات مالية من المبشرين”.

من جهتها تشير جريدة Le Jeune Indépendant -بتاريخ 16 غشت 2004- الى استهداف الكنيسة البروتستانتية في مدينة قسطنطينة لطلاب الثانويات “يعدون الطلبة بدعم دراسي مجاني. وبالاضافة الى الدروس يوزعون عليهم أقراص مدمجة وكتيبات تبشيرية. وقد تكرر نفس هذا السيناريو في مدينة تيارت ومدن أخرى”. وهناك أيضا عدة معطيات تشير الى أن موظفين في السفارة الأمريكية يقيمون بزيارات متكررة لمنطقة القبائل بغية تسهيل عمل النصرين.

في المغرب تنشط عدة منظمات تنصيرية (أمريكية بالخصوص) تشتغل بتكتم في المناطق النائية الفقيرة وكذلك في المدن الكبرى. فنجد أن منظمة مثل Arab World Ministries وهي منظمة تبشيرية دولية تعلن صراحة أن هدفها الرسمي هو ” نشر البشارة السارة حول الفادي المخلص الى المسلمين في العالم العربي”. وتشير التقديرات الى أن عدد عملائها يبلغ أكثر من 800 شخص أي 3 مرات ضعف ما كان عليه عام 2002.
بحسب جريدة Le Matin المغربية عدد 17 مارس 2005 فان هؤلاء العملاء يتسترون وراء مهن معينة كأطباء و متطوعين في الاعمال الانسانية وأساتذة وأيضا كمستثمرين. وفي تعليق لها على الزيارة التي قام بها الانجيلي Josh McDowell ممثل حركة Crusade for Christ International (أكثر من 7000 متطوع عبر العالم) الى المغرب، عنونت مجلة Le Journal-hebdo في عددها الصادر بتاريخ 08 يناير 2005 احدى مقالاتها قائلة: ” البروتستانت الامريكيون يزحفون على المغرب”

Josh Mc Dowell

Josh Mc Dowell

تحركات الانجيليين  تكون مدعومة بالعديد من المحطات الاذاعية والتلفزية الممولة من طرف الكونغرس والمخابرات الأمريكية CIA: راديو المحبة الذي يبث على مدار اليوم على القمر الاصطناعي Eutelsat Hotbird 3، قناة CNA-Channel شمال افريقيا، قناة Arabvision، قناة الحياة Life-TV، قناة المعجزة Miracle Channel، الخ. هذا دون الحديث عن قناة البروباغندا الأمريكية “الحرة”.
الدعاية لاتتوقف عند هذا الحد بل نجدها أيضا في مشاريع تطوير الأنترنت، كبرنامج Global Internet Policy Initiative الصادر عن كتابة الدولة الأمريكية والذي يدخل في اطار مبادرة شراكة للشرق الأوسط (MEPI) تشمل لحد الآن دول الجزائر، المغرب، تونس، مصر، سوريا، لبنان، السعودية، الأردن، العراق، البحرين، الكويت، عمان، قطر، الامارات، اليمن وفلسطين. [الهدف المعلن من هذا البرنامج هو دعم الولايات المتحدة للتغيير في العالم العربي عبر تشجيع الديموقراطية وتطوير النظم الاقتصادية والاجتماعية والمساواة بين الجنسيين !!!]

المصدر:

Les Églises évangéliques et le jeu des États-Unis dans le  monde arabe -  Observatoire d’études Géopolitiques /  Charles Saint-Prot

***************************

- الترجمة: المدون

- ما كتب باللون الأخضر: تعليقات المدون





التنصير في المغرب … لن نمل من التحذير !

9 01 2009

نشرت جريدة الصباح المغربية في عددها 2720 بتاريخ 08 يناير 2009 تحقيقا حول حقيقة التنصير في المغرب.

المقال يدق ناقوس الخطر الذي يتهدد الأمن الروحي للمجتمع وأمنه القومي كذلك. فالبرغم من شبه انعدام نصارى مغاربة نجد أن تقارير وزارة الخارجية الأمريكية تتحدث ومنذ الآن عن اضطهاد الاقليات الدينية في المغرب !فلنتخيل الوضع لو زاد عددهم  لاقدر الله!!!

لا ننكر أن التحقيق يتضمن تهويلا مبالغا فيه في الأرقام (وهي بالمناسبة أرقام صادرة عن الخارجية الأمريكية)، لكن يظل خطوة ايجابية خصوصا اذا علمنا أن جريدة الصباح تعتبر محسوبة على وجهة النظر الرسمية. فلا يمكن للصباح أن تتطرق لمثل هذا الموضوع دون ضوء أخضر من جهات مقربة من دوائر القرار.

العناوين الأساسية للمقال:

* كل مسيحي هو في الأصل مبشر

* شركات (خاصة تلك المسماة call center) تفتح خصيصا لنشر التنصير

* توظيف الأمول واستغلال الفقر والجهل *الحكومة لا تقر رسميا بوجود مبشرين

* منصرون من أمريكا الجنوبية يتعلمون اللهجة المغربية قبل مجيئهم للمغرب متخفين وراء مشروعات صغيرة

* اللعب على وتر الأمازيغ والعرب

هذا التحقيق هو بمثابة صفعة على وجه مروجي خرافة حوار الأديان التي نسجت خيوطها في دهاليز الفاتيكان !

أفيقوا من غفلتكم قبل فوات الأوان !!!

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي





كنيسة Sarah Palin: تخلف ودمار !

9 10 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

قال تعالى:

“أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا”
صدق الله العظيم

***********************

http://images.teamsugar.com/files/upl1/10/104169/16_2008/palin.jpg

نائبة المرشح الأمريكي John McCain وحاكمة ألاسكا السيدة Sarah Palin تنتمي لأحد فروع الكنيسة الانجيلية وهي الكنيسة الخمسينية. أعضاء هاته الكنيسة لا يختلفون كثيرا في معتقداتها عن أقرانهم الا في بعض الأمور كتركيزهم على دور وتأثير الروح القدس في حياة النصراني وايمانهم بأن التعميد يجعل النصراني قادرا على الحديث والدعاء بلغات غريبة غير مفهومة !

المهم، هذا رابط يوضح نتائج التحريف العقدي الذي رسخته الكنيسة في القرون الأولى والذي لا يزال مستمرا الى يومنا هذا بأشكال وألوان مختلفة على يد كنائس أخرى. فكل يغني على ليلاه !

وللتعرف أكثر على الكنيسة التي تنتمي اليها حاكمة ألاسكا ونائبة الرئيس المحتمل للولايات المتحدة الأمريكية، شاهدوا هذا الفيديو للقس Kenneth Hagin وهو يهرج هو وأتباع كنيسته ايذانا بحلول فيض الروح القدس عليهم.

فعلا، مسخرة وقمة التخلف !  الشيطان يضحك عليهم وهم في غفلة يعمهون ! ويقولون بكل صفاقة أنهم يريدون اخراج المسلمين من “تخلف” الاسلام الى “حضارة” النصرانية !  شر البلية ما يضحك !

وتكتمل الصورة عندما نعلم أن الكثيرين من أصحاب القرار في الولايات المتحدة يتبعون أمثال هاته الكنائس التي تروج للشعوذة ولنهاية العالم بالتسريع بعودة المسيح عبر نشر الحروب والأوبئة والموت في كل بقاع الأرض، وخاصة في قلب العالم الاسلامي (ما يسمى الشرق الأوسط).

سياسيون نافذون لأقوى قوة عسكرية في العالم هكذا آبائهم الروحيون ! لكم أن تتصوروا الوضع !






النرويج: زواج المثليين كنسيا وقيامهم بالتبني أصبح قانونيا

18 06 2008

votre hébergeur d images simple et gratuit

صوت البرلمان النرويجي الثلاثاء 17/06/2008 على قانون يجيز زواج المثليين جنسيا وتمكينهم من حق التبني.
ويحل هذا النص محل قانون 1993 الذي كان يمكن الشواذ من تحرير عقد مدني، لكنه لا يمكنهم من حق الزواج الديني ولا من حق التبني.
وسيكون الآن من حق الكنيسة النرويجية (كنيسة الدولة) عقد قران المثليين جنسيا.
ولتفادي إعتراضات بعد الأعضاء على موافقة كنيستهم على زواج الشواذ، أعطى القانون لكل كاهن الحرية لقبول أو رفض عقد مثل هاته الزيجات.

المصدر: Fenêtre sur l’Europe

**********************************************

ابن تاشفين:

هل هذا ما تودون نشره في العالم الإسلامي ؟ فساد وشذوذ ؟
هل تريدون إنزالنا منزلة تترفع عنها حتى البهائم ؟
أم تراكم تحقدون علينا تكريم ربنا لبني آدم ؟ قال الله تعالى (انا كرمنا بني ادم)

سؤال أخير: بعدما أصبحت كنائسكم كنائس مؤخرات، إما محللة للشواذ وإما قساوستها من عشاق الدبر، هل ستفكرون في تغيير تسميتكم ؟
يعني بدل “مبشرين بيسوع” …. تضعون مثلا “فياجرا الدبر” !





ألمانيا: شاذ جنسيا مرشح لمنصب أسقف !

17 06 2008

أعلنت الفيدرالية اللوثرية العالمية F.L.M” The Lutheran World Federation” أنها لا تنوي التدخل في الجدل الدائر حول ترشيح Horst Gorski لمنصب أسقف في شمال ألمانيا.

votre hébergeur d images simple et gratuit

Horst Gorski


في نفس السياق أكد Ishmael Noko الأمين العام ل F.L.M أن احتمال إنتخاب Horst Gorski كأول أسقف شاذ جنسيا في ألمانيا هو شأن داخلي يخص الكنيسة الإنجيلية اللوثرية لشمال ELBE.

وأضاف أنه لا يرغب في إبداء موقف من ترشيح Horst Gorski قائلا: هذا ليس دوري“.
لكنه إعترف بغياب إجماع داخل كنائس الفيدرالية حول مسألة الشذوذ الجنسي موضحا أن “الشذوذ الجنسي هو من التحديات الكنسية التي نواجهها“.

المصدر : ProtestInfo

*************************************

إبن تاشفين:

المدهش في الخبر ليس هو شذوذ القس (الأمر أصبح عاديا)، لكنه موقف الأمين العام للفيدرالية اللوثرية والذي يتحدث وكأن الأمر لا يعنيه على الأقل كنصراني يفترض أن له عقيدة وشريعة يمشي عليها !
الرجل يتصرف على وزن “شاهد ماشفش حاجة” … “لا دخل لي” …” هم أحرار”… وكأن الموضوع يتعلق بصناعة السيارات أو باكتشاف الكوارك ! عجبي !

في المقابل، عندما نطلع على الموقع الرسمي للفيدرالية نجدهم يحشرون أنوفهم في أمور سياسية وقضايا سيادية لدول معينة. فيطالبون مثلا المجتمع الدولي بالتدخل لمنع الصين من عقد صفقة بيع أسلحة لزمبابوي لأن نظامها شرير وعنيف و … و … الخ من الترهات.
عجبي !





حرب اعلامية على الجزائر

16 06 2008

تتعرض الجزائر في الآونة الأخيرة لحملة اعلامية غربية شرسة يشترك فيها كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي في أوربا وأمريكا. علمانيون، فاتيكان، أساقفة، مجلات دينية واباحية، صحف يسارية ويمينية، …. الكل يعلن الحرب على هذا البلد بمشاركة (كالعادة) الطابور الخامس ممن عقولهم في آذانهم.

التنصير في الجزائر ‘

والسبب يعود الى قيام الجزائر كدولة ذات سيادة بتطبيق قوانينها التي تمنع التنصير فوق أراضيها، فقامت بطرد أجانب ثبت تورطهم في أعمال تنصيرية، كما تم القبض على 6 جزائريين متنصرين بتهمة تنظيم قداس بدون ترخيص وبحيازة أعداد كبيرة من الأناجيل بنية توزيعها .

باختصار أعمال وقرارات بسيطة تقوم بها أي دولة للحفاظ على أمنها وسلمها الاجتماعي. لكن والأمر يتعلق ببلد مسلم فالقضية تأخذ أبعادا أخرى عند الغرب العلماني زورا وبهتانا.

فبمجرد كتابة

“Algérie +prosélytisme chrétien”

على متصفح “جوجل” ترى العجب العجاب ! مئات المواقع لا تتحدث الا عن الموضوع وكأنك أمام جوقة واحدة تعزف سمفونية موحدة متقنة بعناية شديدة، قد يتعدد العازفون (علماني، ملحد، قس، لا ديني،…) لكن الهدف يظل واحدا: محاربة الاسلام كمنهج وأسلوب حياة والدفاع ونشر النصرانية باعتبارها العامل الموحد للفكر الجمعي الغربي والأهم من ذلك الأداة الأساسية لتطويع الشعوب العسيرة الهضم (المسلمين) واستلابها فكريا ليسهل ابتلاعها.

وما ان يختفي الطرف المسلم عن الصورة حتى تصاب الجوقة بالشلل والخرص التام. والا فليجيبونا:

أينهم من المطاردات العنيفة التي تعرض لها الكاثوليك على يد البوذيين في سريلنكا ؟

لماذا لا نسمع نباحهم على الاضطهادات التي يعانيها الكاثوليك على يد الهندوس في الهند ؟

هل أصيبوا بالصمم والعمى على ما نشرته جريدة “معاريف” الاسرائيلية في عدد 20 مايو 2008عن قيام نائب عمدة بلدة “أور يهودا” (7 كلم عن تل أبيب) باحراق نسخ من العهد الجديد في مكان عام ؟

اليهود أثناء حرقهم للأناجيل ولكتب نصرانية في اسرائيل التي تمنع التنصير على أراضيها.

عندما يتعلق الأمر بقتلة ربهم …. صمت القبور

————————————-

تمر الأيام والشهور والسنون، ويظل كلام رب العزة والجلال راسخا يصدع في آذاننا لعلنا نعتبر ونستفيق من غفلتنا.

يقول تعالى في كتابه الكريم:

(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)

صدق الله العظيم





الجنود الأمريكيون والتنصير في بلاد الرافدين

8 06 2008

في العراق المحتل، الجنود الأمريكيون تحولوا الى منصرين بفوهات البنادق بعدما لم يشف غليلهم استعمال القرآن كهدف للرماية اثناء التمارين العسكرية.

Des Soldats US Lancent Une Campagne Pour Convertir Des Irakiens Au Christianisme

هكذا فقد تحول العديد من أعضاء الجيش الأمريكي الى نشطاء في التنصير عن طريق توزيع نسخ من الكتاب المقدس وكتب تروج للنصرانية مترجمة للغة العربية بين أوساط المسلمين العراقيين.

بحسب مقال منشور على موقع Mission Network News فان احدى المنظمات المسيحية Bible Pathway Ministries قد قامت بتزويد جنود الفرقة 101 للمظليين (مقرها ب Fort Campbell في Kentucky) المتواجدين حاليا في العراق بآلاف النسخ من أحد كتبها الجديدة (الكتاب اليومي للصلاة Daily Devotional Bible). وبحسب الموقع فان “الكتاب مكون من 496 صفحة يضم أكثر من 365 تعليق ديني يومي، خرائط، منحنيات ومعلومات أخرى مهمة.

وصرح Rene Llanos الضابط المسؤول عن الفرقة 101 أن “الجنود يحملون معهم نسخا من هذا الكتاب أثناء قيامهم بالدوريات وسط الأحياء السكنية بهدف تلبية حاجيات السكان المحليين”(ابن تاشفين: عن أي حاجيات يتحدث ؟)، وأضاف أن “فرقتهم ستنتقل الى أفغانستان وستحمل معها نسخا من نفس الكتاب” معللا ذلك بقوله “نحن في حاجة الى دعاء الرب ليحمي دورياتنا ويفتح لنا أبواب النصر، كما أن جنودنا موجودون في أماكن استراتيجية تمكنهم من نشر الكلمة الطيبة”.

أما Karen Hawskins أحد مسؤولي منظمة B.P.M فقد أكد أن المرشدين الروحيين في الجيش الأمريكي “هم في حاجة للكلمة الطيبة لدعم الجنود روحيا خاصة في الأوقات الصعبة”.

وبالرغم من كون المادة الأولى من الدستور الامريكي تمنع الموظفين الحكوميين بمن فيهم أعضاء الجيش من استغلال مؤسسات الدولة للترويج لديانة معينة، الا أن غلاف الكتاب المذكور أعلاه يحوي الرمز ذو الخمسة فروع الخاص بالقوات المسلحة مما يوحي بأن البنتاجون قد يكون قد رخص لذلك.

وينضاف لأعمال توزيع الأناجيل والكتيبات النصرانية التقرير الذي نشرته مؤسسة McClatchy الصحفية وتداولته كالات الأنباء عن قيام جنود أمريكيين بتوزيع عملات تحمل كتابات نصرانية ونصوص من الانجيل على سكان الفلوجة “في وجه احداها كتب: أين ستقضي حياتك الأبدية ؟ وفي الوجه الآخر: لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية (يوحنا 3: 16)”.

votre hébergeur d images simple et gratuitvotre hébergeur d images simple et gratuit

صور العملات منقولة عن موقع “التنصير فوق صفيح ساخن”

وقد رفض أحد الناطقين باسم “البنتاجون” التعليق عن الموضوع مكتفيا بالقول أن لا معلومات عنده حول توزيع عملات أو أناجيل في العراق.

وقضية العملات تأتي في وقت حساس جدا بسبب المواجهات والاحتجاجات التي قام بها المسلمون السنة غربي العاصمة بغداد بعد اكتشاف أن أحد الجنود الأمريكيين قد استعمل القرآن كهدف للرماية. فبعد مظاهرة دامت يوما بأكمله كادت تتحول الى قنبلة قابلة للانفجار في أي لحظة خرج الجنرال Jeffery Hamond لتقديم الاعتذار علانية في المنطقة: “لقد أتيت هنا لأقول لكم المعذرة …. وبكل تواضع أرجوكم سامحوني وسامحوا جنودي”. أما الجندي المسؤول عن رمي القرآن بالرصاص فقد رحل خارج العراق. (ابن تاشفين: هل ترحيله عقوبة أم هدية ومكافأة له للفرار من جحيم العراق مقابل فعلته ؟)

من جهته أكد Mikey Weinstein (انظر الصورة أسفله) مؤسس ورئيس M.R.F.F (المؤسسة العسكرية للحريات الدينية – The Military Religious Freedom Foundation ) أن التعصب الديني المستشري وسط أفراد الجيش الأمريكي يستلزم فتح تحقيق فديرالي حول الموضوع. (ابن تاشفين: اذا كان رب البيت للدف ضاربا فمن شيم اهل البيت الرقص. اذا كان بوش زعيم الجماعة متعصب فهل يلام أو يفتح تحقيق حول البقية ؟!)

votre hébergeur d images simple et gratuit

Mikey Weinstein

وأضاف قائلا: “الأفعال الصادمة التي أقدم عليها جنود القوات المسلحة الامريكية فس الاسابيع الاخيرة في العراق وأفغانستان باتخاذ القرآن هدفا تدريبيا للأسلحة الأوتوماتيكية هي مرتبطة كل الارتباط بأعمال التنصير التي يمارسها هؤلاء الجنود وسط السكان المحليين عبر العملات التي تحمل عبارات من الكتاب المقدس، المنشورات، مجلات الأطفال ووثائق دينية أخرى مترجمة للغة العربية”.

كما أكد Mikey Weinstein على أن ” MRFF على علم تام بأعمال التنصير المستمرة في العراق وأفغانستان منذ الاجتياح، لذلك فهي تطالب بمحاكمة كل المسؤولين في الجيش الامريكي المتورطين في هاته الأعمال”.
(ابن تاشفين: اذا كانت هذه المؤسسة (MRFF) على علم بما يجري فهل سيخفى هذا على البنتاجون والادارة الأمريكية ؟ … الصمت علامة الرضى)

في احدى نشرات International Ministerial Fellowship – IMF (جماعة مسيحية أصولية) لسنة 2004، يقول القائد العسكري Steve Mickel (في نفس الوقت مرشد روحي في الجيش) أن العراقيين شغوفين باعتناق المسيحية وأنه شخصيا حاول تنصير عشرات العراقيين. (ابن تاشفين: العراقيين بحسب المنصر الكذاب شغوفين باعتناق النصرانية، بدليل أن كل ما استطاعه هو “محاولة تنصير العشرات” والتي واضح أنها بائت بالفشل والا لكان قد ملأ الدنيا صراخا)

نقرأ في النشرة قول القائد Steve Mickel: “أستطيع أن أوزع عليهم منشورات بالعربية حول كيفية تمكنهم من النجاة، كما أود أن تتوفر لي أعداد أكبر من النسخ الكتاب المقدس باللغة العربية لتوزيعها بسبب صعوبة المجيء بها من الولايات المتحدة اذ يمنع التوصل عبر البريد بوثائق دينية مخالفة للاسلام باستثناء تلك المخصصة للاستعمال الشخصي للجنود. لكن جوع العراقيين لكلمة الرب كبيرة جدا”.

ويمارس القائد Steve Mickel أعماله التنصيرية أثناء توزيعه للطعام الفائض عن قاعدته العسكرية على بعض السكان، كما يقوم بتوزيع نسخ الكتاب المقدس في قرية “الدورة” ذات الغالبية السنية. (ابن تاشفين: منصر كبقية الفيروسات المشابهة له، يستغلون الفقر والجوع لنشر أمراضهم. قمة السفالة والوضاعة !)

بالاضافة الى نسخ الكتاب المقدس يتم توزيع مجلات الرسوم للأطفال العراقيين. مجلات تنشرها شركات أمريكية كشركة Chick Publications. وتحتوي هذه المجلات على رسوم استفزازية للمسلمين كرسوم لمحمد (ابن تاشفين: صلى الله عليه وسلم)أخرى له وللمسلمين وهم يحترقون في نار جهنم بسبب رفضهم ليسوع مخلصا.
وتعلن شركة
وChick Publications في موقعها الرسمي أن “المسلمين هم في حاجة ماسة الى مثل هاته المنشورات لكن ايصالها لهم دون تعريض حياة جنودنا للخطر واثارة غضب زعامات المسلمين يظل أمر صعبا جدا”. وللالتفاف على القوانين البريدية في الجيش التي تمنع جلب كتب دينية مخالفة للاسلام الى العراق تزيد على الاحتياج الشخصي فان الشركة تنصح ب“الاستفسار مسبقا على عدد المنشورات التي يمكن للجنود استقبالها دون مشاكل” وكذلك “تحري الوسيلة الاسلم لاستلامها اما عن طريق Chick Publications عبر الباخرة أو عن طريق أهاليهم”. (ابن تاشفين: كذبة القوانين البريدية للجيش الأمريكي التي تمنع جلب كتب دينية مخالفة للاسلام لا تنطلي الا على المغفلين، والا فليشرحوا لنا كيف تمر كل تلك الكتب والمنشورات التي توزع في العراق وأفغانستان ؟ … لعل الروح القدس يتدخل لتمريرها !)

وقد رفض ناطق باسم شركة Chick Publications التعليق على جزء مقالنا هذا الخاص بمجلات الأطفال.

في الوقت الذي تقرؤون هذا المقال يستمر جنود الفرقة 101 المتواجدة في العراق أعمالهم التنصيرية ما لم يتم ايقافهم عن ذلك. فبحسب Rene Llanos فان 2000 نسخة من الطبعة العسكرية للكتاب المقدس التي زودت بها الفرقة سيتم توزيعها على العراقيين قريبا. وفي نفس السياق أعلن الموقع الرسمي لمنظمة Bible Pathway Ministries أن 30000 كتاب مسيحي قد تم ارساله الى أعضاء في الجيش الأمريكي ليتم تزويد العراقيين بها. (ابن تاشفين: لا تخشى شيئا فالمقاومة العراقية هي التي ستكون لهم بالمرصاد، أما المسؤولين الأمريكيين فلا أمل فيهم لأنهم هم أصل الداء ورأس الأفعى. وقد علمنا التاريخ أن الجندي الغربي والمنصر وجهان لعملة واحدة)

مقال ل:Jason Leopold 30/05/08

*****************************************************

انه ليحز في النفس أن نرى كتابا غربيين غير مسلمين وغير عرب يفضحون وينددون بالتنصير في بلاد المسلمين في الوقت الذي يخيم فيه صمت القبور على اعلامنا العربي.

القوم يحتلون أراضينا وينصرون أبنائنا والمغفلون ينهقون ليل نهار: “حوار الأديان” !

ملاحظات:

* ما كتب باللون الأخضر ليس من المقال بل تعليقات المدون ابن تاشفين.

* صور العملات التنصيرية التي وزعت في الفلوجة مصدرها موقع “التنصير فوق صفيح ساخن” .





الآلة التنصيرية تشتغل بنشاط في المغرب

7 06 2008

محمود عبد السلام

إذا لم تستطع أن تنصر مسلمًا ، فلا يجب أن تبقيه مسلمًا حقيقيا، قاعدة خبيثة أرساها منظّر الإرساليات التنصيرية في العالم الإسلامي صموئيل زويمر- منذ عقود عدة ، وعلى هذه القاعدة سارت خطى المنظمات التنصيرية لتنفيذ مخططها الخبيث في جنبات الأمة الإسلامية سعيًا لتذويب هوية هذه الأمة وتحويل عقيدتها إلى مسخ مشوه يجعلها سهلة المنال في أي مواجهة .

وقد استهدفت المنظمات التنصيرية في الفترة الأخيرة قطاعات عديدة في العالم الإسلامي ، ويعود ذلك في المقام الأول إلى الحرية الشديدة التي تتمتع بها هذه المنظمات ، أضف إلى ذلك أنها تلعب في هذا الميدان وحدها بعد أن نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في تجفيف منابع جمعيات الإغاثة الإسلامية التي كانت بمثابة حائط الصد الأول ضد مؤامرات الإرساليات التنصيرية .وتقود هذه الإرساليات حاليًا حملة شرسة لتنصير الشعب المغربي المسلم ، والذي كانت أرضه على مدار التاريخ ولا زالت قلعة حصينة للإسلام ، ولم تفلح الحملات الاستعمارية وأبرزها الاحتلال الفرنسي الذي بدأ عام 1912 في تحويل المغاربة عن دينهم الحنيف، ولكن هذا الفشل لم يصب هذه المنظمات باليأس ، بل جعلها تواصل مساعيها لتحقيق هذا الهدف والذي ظهر جليًا في اجتماع مجلس كنائس الشرق الأوسط الذي عقد اجتماعًا في ولاية ميتشجان الأمريكية ، وكرسه لاستعادة مجد الصليب في عموم أراضي المغرب العربي ـ أو مراكش كما يطلقون عليه ـ والتي يزعمون أنها كانت أراض مسيحية .

ويعود تاريخ التنصير في المغرب إلى عام 1915 عندما وصلت أول بعثة تنصيرية فرنسية إلى الأراضي المغربية تابعة لمؤسسة اسيرام- الفرانكفونية التنصيرية ، التي احتمت بقوات الاحتلال الأسباني، والتي اتخذت من منطقة الريف المغربي ومناطق البربر محطة للانطلاق في كامل التراب المغربي عبر الاهتمام بأيتام المسلمين في مدينة طنجة ، وأطلس الجنوب ، وتنصيرهم مقابل الخبز والماء ، ثم إرسالهم ليكونوا مرتزقة في خدمة الجيش الفرنسي الاستعماري في حروبه ضد الشعوب المسلمة وغير المسلمة .

ورغم الجهد الكبير والإنفاق اللامحدود لهذه المنظمة إلا أن النتائج التي حققتها كانت ضئيلة جدًا ، حيث لم تفلح في تنصير مغربي واحد بفضل العلماء وانتشار المراكز الدينية ومراكز تحفيظ القرآن في المغرب ، التي حالت دون انتشار السم التنصيري في الجسد المغربي ، وبقدر ما كان هذا الفشل مثيرًا للإحباط بقدر ما كان دافعًا لتغيير الأساليب والتي تطورت بشدة في المرحلة الأخيرة ، وأخذت شكلاً جديدًا ، فلم يعد يقتصر على التبشير بالنجاة على يد يسوع وتقديم خدمات اجتماعية وصحفية ودعم لإنشاء المدارس والمستشفيات ، لكنها أخذت طابعًا عمليًا بتحويل القداس من يوم الأحد إلى يوم الجمعة وإيهام المسلمين بأفضلية الدين المسيحي عن نظيره الإسلامي ، خصوصًا النهاية السعيدة في الدار الآخرة مهما ارتكب المسيحي من أخطاء ، بعكس الدين الإسلامي الذي يتحدث كثيرًا عن عذاب القبر وما يلاقيه المسلم من مشقة وعدم تمتع روحه بالطمأنينة التي يمنحها له يسوع!!

تغلغل
ولا يقف هذا المخطط عند ذلك بل إن هذه المنظمة أغرقت الأراضي المغربية بنشر مراكز التنصير في مدن المغرب المختلفة، لتعليم المواطنين دروسًا في مبادئ النصرانية باللغات الثلاث الرسمية (عربيةـ فرنسية ـ أمازيغية- )لتستطيع تحقيق أهدافها المنشودة ، وتعتمد هذه الإرساليات التنصيرية على عدد من الأسباب للتغلغل في أوساط المواطنين المغاربة ، أهمها الضحالة والجهل بمبادئ الدين الإسلامي وتفشي الفقر والبطالة التي يعاني منها ما أغلبية المواطنين المغاربة ، وكذلك استغلال وجود حالة من الهلع وسط الشباب المغربي أن الإسلام دين العنف والتشدد والتركيز على هذا الأمر ، والزعم أن المسيحية لا تحرم الموسيقى ولا الفنون كما يفعل الإسلام ، بل إن هذه الإرساليات نظمت رحلات إلى المدن الأوروبية لفتيات مغربيات لمدد طويلة وبموافقة الحكومة المغربية حتى يبتعدون عن الإسلام المتعصب كما يقولون .

مزاعم
وقد زعمت الإرساليات التنصيرية أنها حققت نجاحات كبيرة في الأراضي المغربية أسهمت في اعتناق أكثر من 7000 مواطن مغربي للمذهب البروتستانتي النصراني ، وهو رقم كبير جدًا ومبالغ فيه، إلا إذا كانت هذه الإرساليات تظن أن كل مواطن مغربي دخل مقراتها أو تلقى دعمًا منها قد ارتد عن الدين الإسلامي خصوصًا أن هناك روايات وتأكيدات من جهات مغربية متعددة تؤكد أن هناك مواطنين يزعمون اعتناق النصرانية لفترة حتى يستطيعوا الحصول على معونات مالية أو تأشيرات سفر لأوروبا ، فإذا حققوا هذا الهدف عادوا إلى الإسلام وأشهروا إسلامهم أمام جهات دينية رسمية .

ذعر وهلع
الرقم الضخم الذي أعلنته المنظمات البروتستانتية خلق حالة من الهلع في الأوساط الرسمية والشعبية المغربية؛ لدرجة دفعت الفريق البرلماني لحزب الاستقلال المغربي لطرح هذه القضية في البرلمان المغربي ، والتأكيد على أن مراكز التنصير تملأ المدن المغربية بدءًا من الرباط والدار البيضاء مرورًا بطنجة وتطوان ومناطق الريف وأطلس الجنوب والمناطق الصحراوية ، فضلاً عن المناطق الأمازيغية ، مشيرة إلى الدور السلبي للسفارات والهيئات الدبلوماسية الأجنبية خصوصًا الأمريكية والفرنسية في البلاد .

ونبهت المناقشات البرلمانية إلى أن جماعات التنصير أغرقت المغرب بأناجيل متى ومرقس ، ولم تعد تقتصر أنشطتها على تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية والرياضية ، بل إنها اخترقت جميع المحلات وأصبحت تعقد اجتماعاتها لتنصير المغاربة بصورة علنية ، وهو ما اعترفت به وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية المغربية ، التي أكدت في ردها على المناقشات البرلمانية أن أكثر من 150 منصرًا غربيًا يمارسون أنشطة مشبوهة في عديد من مدن البلاد .

مخاوف
ويكشف هذا الاعتراف أن أجهزة الدولة المغربية على علم تام بتحركات المنظمات التنصيرية ، لكنهم يغضون الطرف عنها لتحقيق عدد من الأهداف ، أهمها كما يقول المراقبون ، خشية النظام المغربي من إدانة دولية في مجال حقوق الإنسان ، خصوصًا بعد أن صدرت تقارير من جهات دولية تدين الإجراءات العدائية التي اتخذتها السلطات ضد شباب ومواطنين اعتنقوا النصرانية .. كما أن للمغرب علاقات وثيقة جدًا بالفاتيكان ، وهذه العلاقة سمحت للجنة الفاتيكان للتبشير بالعمل في طول وعرض الأراضي المغربية بحرية تامة ، وهذا الأمر رغم خطورته لا تستطيع الحكومة الاعتراض عليه ، حيث إن أي مقاومة ستعرض سمعة المغرب كبلد يعكس التسامح والتعايش السلمي بين الديانات المختلفة للخطر .. ناهيك عن أن السماح بحرية العمل لمنظمات التنصير سيسهم في تلقي المغرب لمعونات غربية ، ويفتح الباب واسعًا أمام حركة الاستثمارات الأجنبية التي يحتاجها الاقتصاد المغربي المتداعي ، كما أن خطب ود العم سام الأمريكي ونيل حظوته يعد سببًا رئيسيًا لفتح أبواب المغرب أمام جحافل التنصير التي أصبحت تنظم رحلات داخلية للأيتام المغاربة وتؤسس عددًا من المنشآت لرعاية الفقراء والمرضى، وتقدم معونات لأطفال المدارس كستار لنشاطها التنصيري المدمر

صرخة تحذير
الدكتور أحمد عبد الرحمن الخبير في شئون المغرب العربي والتنصير- يرى أن التنصير ومؤسساته قد خطت خطوات جبارة في المغرب عبر إنشاء مئات المؤسسات وإغراق المغرب بآلاف المنصرين ، واختراق هذه المؤسسات للتراب المغربي ، إلا أن هذه الخطوات لم تحقق نتائج تذكر ، ولم تنجح في تنصير مغربي واحد حتى الآن ، ولكن هناك أمر خطير يجب التنبيه إليه ، وهو أن هذه المؤسسات تتجه بالمغرب نحو التغريب التام والسير في مخطط جهنمي لإضاعة وتذويب العقيدة الإسلامية ومظاهرها وإحلال العقائد النصرانية محلها .

وأضاف أن المساعي المنظمة لهذه المنظمات المشبوهة تجعلنا نتحسس رقابنا .. فما حققته في كل من باكستان وإندونيسيا ، يمكن أن يتحقق في المغرب إذا استمر الصمت الحكومي المريب على هذه الأنشطة التي تنامت بقوة بعد دخول الكنيسة البروتستانتية الأمريكية للعمل بقوة ، والتي تعد أعتى الكنائس على الإطلاق ، وأكثرها دعمًا لحركات التنصير..

مشيرًا إلى أن الضعف السياسي والعقائدي للحكام العرب يغري المنظمات التنصيرية ويجعلها تعتبر هذه الظروف فرصة ذهبية لتحقيق آمالها بتنصير الشعب المغربي ، وهوما يتطلب وقفة جادة جدًا تأخذ شكلاً مؤسسيًا عربياً وإسلاميًا لمواجهة هذا الغول التنصيري ، لأن مواجهة دولة واحدة لن يجعلها تستطيع الوقوف ضد هذا الخطر الرهيب.